وجد نفسه فجأة وحيدا في منتصف الطريق في يديه رسمته التي طالما رسمها مع حبيبته .. حاول أن يتذكر كيف أصبح وحيدا و أين ذهبت حبيبته.. الأسباب داخله مشوشة جدا .. لا هي ليست مشوشة أنها ليست موجودة .. نعم هو لا يستطيع فهم السبب.. بالأمس كانت حبيبته التي راهنها على حبها منذ سنين .. كان أقرب اليها من هؤلاء الذين أحاطوها بوهم المستحيل .. اتفقوا منذ زمن ليس قريب أن يكون حبيبها ولم يتفقا على بنود الاتفاق .. ربما تخيل هو أنه اتفاق أبدي على التحام الأرواح .. لم يظن أنه سيأتي يوم وتأتيه بورقة (صعب ) و قلم ( مستحيل ) موقعه من هؤلاء ( الذين يدركون مصلحتي ) .. حاول أن يذكرها بعهدهما أنه مهما اختلفنا فنحن معا سنحل الأمور .. استيقظ فجأة ليجدها تذهب .. حاول أن يناديها فسمع صوتا غريب عليه يجيب بكلمة النهاية .. كانت تبتعد سريعا كأنها تهرب جرى وراء حلمه الذي يضيع .. كان أشبه بمن يجري وراء أنفاسه .. لم يجدها ولكنه وجد رسمته ملقاه على جانب الطريق .. أمسك رسمته وبدأ يبحث عنها حوله ويسأل ماذا حدث لها وجعل الورقة تسقط منها .. جاءته الاجابه بنسمة هواء جاءت حاملة كل رسماتهم .. نسمة هواء تحمل رسالة ( اليوم اكتفيت من حبك ) .. وقف يلملم الرسومات من هنا وهناك .. سمع صوتها من بعيد جرى نحوه و في مخيلته فكرة لرسمه جديدة .. وصل اليها ليجدها تنظر له بتعجب وكأنها تسأله من أنت؟ حاول أن يشرح الموقف .. أنا حبيبك .. كنت حبيبي.. لا لا يبدو انهم مسحوا أفكارك .. اخرج بيد مرتجفة من جيبه رسومات حياتهم .. انظري رسمتنا .. لا تعليق .. بدأت في السير وهي تتعجب من هذا المتطفل .. وقف مجددا في الطريق يتصفح رسماته .. طالت وقفته وبدأت الرسومات تتبدل أمامه .. خاف من النسيان .. خاف ان تتشوش الرسمات فينسى حبيبته .. اخرج قلمه و رسم رسمته الأخيرة .. مرت عليه ذات يوم قائلة أتتذكرني؟ .. أجابها نعم تشبهين حبيبتي .. حبيبتي ماتت وتركت لي رسوماتنا .. انظري تلك رسمة عهدنا .. تلك لغد رسمناه في أحلامنا .. إما هذه فكانت تحكي عن أولادنا .. وهذه يوم أن قاتلوها وسقطت منها رسماتنا .. تركته باكيه و قالت في سرها أسفه حبيبي ما بعت حبك إنما الخوف باعني.. رحلت وتركته وحيدا يحمل رسماته في الطريق الذي طالما ساروه معا .. رسام العهد هكذا سموه من اعتادوا رؤيته في الطريق طوال هذه السنين
حياتك رسمتك أرسمها ببساطة ولونها بمزاج خلي كل الناس تحبهاوتحسدك عليها.................................
الثلاثاء، 26 يونيو 2012
رسام العهد ..
وجد نفسه فجأة وحيدا في منتصف الطريق في يديه رسمته التي طالما رسمها مع حبيبته .. حاول أن يتذكر كيف أصبح وحيدا و أين ذهبت حبيبته.. الأسباب داخله مشوشة جدا .. لا هي ليست مشوشة أنها ليست موجودة .. نعم هو لا يستطيع فهم السبب.. بالأمس كانت حبيبته التي راهنها على حبها منذ سنين .. كان أقرب اليها من هؤلاء الذين أحاطوها بوهم المستحيل .. اتفقوا منذ زمن ليس قريب أن يكون حبيبها ولم يتفقا على بنود الاتفاق .. ربما تخيل هو أنه اتفاق أبدي على التحام الأرواح .. لم يظن أنه سيأتي يوم وتأتيه بورقة (صعب ) و قلم ( مستحيل ) موقعه من هؤلاء ( الذين يدركون مصلحتي ) .. حاول أن يذكرها بعهدهما أنه مهما اختلفنا فنحن معا سنحل الأمور .. استيقظ فجأة ليجدها تذهب .. حاول أن يناديها فسمع صوتا غريب عليه يجيب بكلمة النهاية .. كانت تبتعد سريعا كأنها تهرب جرى وراء حلمه الذي يضيع .. كان أشبه بمن يجري وراء أنفاسه .. لم يجدها ولكنه وجد رسمته ملقاه على جانب الطريق .. أمسك رسمته وبدأ يبحث عنها حوله ويسأل ماذا حدث لها وجعل الورقة تسقط منها .. جاءته الاجابه بنسمة هواء جاءت حاملة كل رسماتهم .. نسمة هواء تحمل رسالة ( اليوم اكتفيت من حبك ) .. وقف يلملم الرسومات من هنا وهناك .. سمع صوتها من بعيد جرى نحوه و في مخيلته فكرة لرسمه جديدة .. وصل اليها ليجدها تنظر له بتعجب وكأنها تسأله من أنت؟ حاول أن يشرح الموقف .. أنا حبيبك .. كنت حبيبي.. لا لا يبدو انهم مسحوا أفكارك .. اخرج بيد مرتجفة من جيبه رسومات حياتهم .. انظري رسمتنا .. لا تعليق .. بدأت في السير وهي تتعجب من هذا المتطفل .. وقف مجددا في الطريق يتصفح رسماته .. طالت وقفته وبدأت الرسومات تتبدل أمامه .. خاف من النسيان .. خاف ان تتشوش الرسمات فينسى حبيبته .. اخرج قلمه و رسم رسمته الأخيرة .. مرت عليه ذات يوم قائلة أتتذكرني؟ .. أجابها نعم تشبهين حبيبتي .. حبيبتي ماتت وتركت لي رسوماتنا .. انظري تلك رسمة عهدنا .. تلك لغد رسمناه في أحلامنا .. إما هذه فكانت تحكي عن أولادنا .. وهذه يوم أن قاتلوها وسقطت منها رسماتنا .. تركته باكيه و قالت في سرها أسفه حبيبي ما بعت حبك إنما الخوف باعني.. رحلت وتركته وحيدا يحمل رسماته في الطريق الذي طالما ساروه معا .. رسام العهد هكذا سموه من اعتادوا رؤيته في الطريق طوال هذه السنين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق