و مازلت أنا هو أنا. تتغير المعطيات والنتيجة واحده فأنا من أبرهن ومن يقتنع بالخطوات و من يحكم ان النتيجة صحيحة فلماذا أعيش بمسلمات وضعها انسان آخر وفقا لمعطياته هو. ساخلق لنفسي مثلث حياة بأربعة أضلاع واجعل هذا أول مسلماتي. مثلت بأربعة أضلاع تلك هي حياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق