لماذا نتخيل أحيانا ان الشعور بالهدوء الناتج عن عدم مواجهة أنفسنا بالصراع الدائر داخلها هو هدوء الانتصار..فاعطاء ظهرك للمواجهة لن يربحك سوى ضربة قاتلة .. ستفيق يوما لتجد نفسك قد خسرت كل شيء في هذا الهدوء الوهمي الذي رسمته لنفسك.. استمر في إعطاء نفسك مبررات وهمية كهدوءك الوهمي حتى تخسر الحقيقة الوحيدة في حياتك أنه هناك من كان يستحق صراحتك و ان يشعر أنه بداخلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق