الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

الخروج من الغرفة المغلقة.....



لى نظرياتي الخاصة  فى التعامل مع الناس و لى أيضا تحفظات على كثير من قواعد التعامل التى غالبا ما تكون مشتركة بين الجميع. من وجهة نظرى أجد أن تعامالتنا يجب أن تكون مرجعيتها أرواحنا و ليست الأفكار و المسلمات التى كبرنا لنجدها كلها موجودة و جميعنا مضطرين أن نسير عليها والمشكلة أنه لا يوجد من يجبرنا على اتباعها,انما نحن من نجبر أنفسنا.......................
أصبح عندى شعور قوى أن كل أفكارنا كبشر ثابتة ممكن نقول 1000 فكرة مثلا فى غرفة مغلقة وهى عقلنا و عندما يتعرض أيا منا لموقف بكون اختلاف التصرف بين شخص و اخر هو عدد الأفكار و ترتيبها من أصل ال 1000 فكرة و لذلك نجد اختلافات فى التصرفات ولكن بهامش تغيير  بسيط.



لو تخيلنا أن هناك صديقة لك تشعرأنها مهمة جدا فى حياتك و تشعر أنه لا يكفيك مجرد الصداقة المعهودة وأنك تحتاج لوجودها أكثر فى حياتك.
غالبا تكون الأفكار التى سترد فى عقولنا جميعا(ايه الهبل ده_و أنا أعوز كدة ليه أصلا_مينفعش أفولها وحشتينى مثلا,أصل هأقولها كدة ليه_ممكن تفهمنى غلط...........) من الممكن أن تزيد الأفكار أو تقل عن ذلك و لكن التصرف الذى غالبا سنفعله جميعا أن نبدأ نأخذ قرار لنبعد قليلا و أن نبدأ نقنع أنفسنا أنه ليس من حقنا أن نشعر بهذا..............
غريبة هى رؤيتنا للامور و لماذا يجب أن نحسب كل خطوة و كل كلمة قبل ان نقولها و لماذا  حكمنا أنه ليس من حقنا هذا الأحساس...المشكلة أننا نتعامل مع المواقف داخل الغرفة المغلقة و أن هذا التعامل يكون غير مريح أبدا لارواحنا بدليل أنه أثناء اتخاذ قرار البعد نمر بحالات اكتئاب و نشعر بعدم القدرة على تحمل الموقف و دائما يكون مبررنا ما أنا لازم استحمل مينفعش أحس حاجة مش من حقى........
من قال أن ارتباطك بشخص ما ليس من حقك و من قال أن هذا الاحساس منحصر فقط على بدايات محدده ................
دائما أرى ان المواجهة هى أدق طريقة و أسرع طريقة للوصول لنهاية صحيحة.مثلا عندما تشعر أن تحب فتاة هذه الفتاة هى صديقتك و يصبح داخلك شعور و خوف...خوف من أن تصارحها و تكون هى غير مهتمة بالموضوع فتكون النتيجة أن تتوتر علاقتكما و أنه ستبدأ فى البعد عنك تدريجيا لتتجنب النهاية المأساوية.....
أما الشعور فهو أنك دائما ستكون منتظرا منهاأفعال سيأتيك منها أقل كثيرا مما تنتظره لأنك تنتظر أفعال تتناسب مع مقدار تعلقك بها اما هى فتعطيك أفعال بناء على قواعد الصداقة.
لو افترضنا انها غير مهتمة بك ستكون النتيجة النهائية أنها يوما ما ستكون لغيرك و فى النهاية ستجرح انت..أنك أنت أن لم تواجه فستظل روحك تنتقل من ضيق الى ضيق و ستبدأانت في ردود افعال مستفزة, وهي طبعا لن تفهم مبرر لما تفعله لانها لا تشك في الموضوع و تكون بذلك قد عجلت بالنهاية بل انها هنا ستكون البعد والخصام نتيجة افعالك.. افعال الغرفة المغلقة
إنما انت ان واجهت فسيكون هناك فرصة لربما تكون هي ايضا لديها نفس شعورك أو انه لا .. في كلتا الحالتين ستنتهي الحدوتة هنا و دون خصام.
ما اتعجب منه لماذا في هذا الموقف نستخدم أفكار من داخل الغرفة, ونتحمل بقاءنا بجوار من نحب راضيين بمعاملة أقل من احتياجنا و نتحمل تصرفات تجرح أرواحنا.. هل نوهم انفسنا اننا سنستمر على هذا الحال للأبد؟! هنا سيكون تعليق كثير من البنات ( لو يقرا الغبي الكلام ده و يجي يقول و خلصنا ) عزيزتي انت ايضا افكارك من داخل نفس الغرفة.. ان كنت تريدين فعل من خارجها فيجب اولا ان تظهري ما يدل ان رد الفعل لن يكون من داخلها..
كل ما اتمناه ان نخرج من هذه الغرفة وان نتعامل بدون قوالب مجهزة سابقا ولا نعرف من الذي صنعها .. فلتكن افعالنا نابعة من مشاعرنا وليس مصدرها هذه الغرفة التي تقضي على كثير من احلامنا .. لنتعامل روح لورح و ليس عقل لعقل وهنا يجب ان يتغير الملقي و المتلقي فأنا لن اتحمل ان اقول كل ما اشعر به و اتعامل بمقدار حبي لأتفاجأ ان كل اقوالي تنتهك بافكار ليست افكارك فتظلمني ونفسك اولا.. استقبل مشاعري بروحك و رد عليا بروحك ايضا.. لنجعل الحياة بسيطة و حتى لا نضيع الكثير تحت مسمى ( معرفش هو كده و خلاص بس هو مينفعش )..
الحرام هو الشيء الوحيد اللي مينفعش وصدقني حتى هذا الحرام عندما تفعله فلأن افكارك تتحكم في روحك  و تفقدها نقائها .. انما لو تركت روحك متحكمة في حياتك حتى الحرام ستبتعد عنه لأن ربك خلق روحك نقية في الأصل.. و إن كان مبررك انك تخاف ان تكون روحك عرضه للاستخفاف من الناس صدقني من يستخف بقرارات نابعه من روحك لا يستحق معاملتك له .. ربك وهو اعظم ما في الوجود عندما يستدعيك فهو يقبض روحك تاركا جسدك بما فيه غرفتك المغلقة في قبرك فكيف لاحد ان يستخف بما عظمه ربك؟!!

اخرج من غرفة افكارك الان وابدأ في ترك الحكم لروحك ,لا تخاف من قول ما بداخلك , لا تضيع الفرص, لا تخاف من النهايات فهي مكتوبة و مسلم بها لا تتخيل ان صراحتك ستغير النهايات انما هي وسيلة للوصول السريع لهذه النهايات..

ثق و انت تقرأ هذا الكلام هناك شخص اخر يقرأه ويتمنى ان تعمل بكلامي و تذهب لتقول له ما بداخلك.. ندائي ليس لك وحدك انما لهذا الشخص ايضا رجاءا لا تنتظره ..ابدأ انت بنفسك لا تنتظر فالانتظار معناه انك ما زلت داخل الغرفة المغلقة........                                                                                                             
                                                                                                                              
ملحوظة : كل هذا الكلام هو مثال و مغزى الكلام ان تقول كل ما بداخلك لمن تتعامل معه .. اجعل كلامك معيارا لمدى حبك لمن تتعامل معه صديق او قريب او حتى غريب عنك .. لا تلوم نفسك على كلام من وجهة نظرك مينفعش تقوله.. مادام حاسه قوله .. لما تحس حاجة لحد قريب منك و غالي عليك قولها اكيد هتفرق معاه ولو حتى مفرقتش اكيد هيبقى فاهم قصدك

كمان ملحوظة : مش معنى كده انك تلبس نفسك في الحيطة بلاش غباوة .. افهم روحك الاول .... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق