الخميس، 5 أبريل 2012

عقلي الخائن


كلما ممدت يدي  أمامها أنبهها لوجودي  خانني عقلي و جعلها  عني بعيدة ..  فلما وبخته رد علي  ما أنا يا صديقى خائن إنما خوفي عليك يدفعني لهذا.. صرخ قلبي قائلا لا يا هذا لعنك الله كاذبا ابعد عني و صاحبي لا تفرقه عن حبيبته .. لملم عقلي فكراتي و قال لي إني عنك راحل و انتظر مني نظرة معاتبة فأدرت وجهي عنه  ونظرت لقلبي وقلت بنبره عالية وداعا  أيها العقل الخبيث لا أدام الله لي صديقا خائنا و كنت اقولها و انا لقلبي غامز فها ان وقلبي سنكون و حبيبتي وحدنا .. وبدأ عقلي بالرحيل و أفكاري معه ... تبا يا هذا خذ فكراتي فقط لماذا حبيبتي راحلة معك .. نظر لي وقال بنبرة الحزن .. ألم أقل لك إني عليك خائف وما كنت يوما لك خائن .. فإن بقت هي قريبة فلن تنتبه لوجودك فهي من صنع أوهامك.. و كيف لها أن تشعر بك مراقبا خطواتها فهل للحلم أن يشعر بحالمه ؟  انا الخائن الذي رسم لك حبيبتك فعش معها ملكة لأحلامك  و تذكر أن الحلم ليس لك أن تلمسه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق